صحة و رشاقة

أفضل أدوية علاج التهاب اللثة

علاج التهاب اللثة من أكثر الآلام التي تؤذي الإنسان، و تؤرقه وتنتج من خلال بعض المشاكل التي تجتاح الفم، وهذا يكون من خلال تراكم الجراثيم داخل تجويف الفم، مما قد يؤدي إلى تلف مينا الأسنان وفقدها في كثير من الحالات، وأهم وأبرز الأعراض لمرض إلتهاب اللثة هو حدوث نزيف الأسنان، وانتفاخوانتفاخ اللثة واحمرارهاواحمرارها، بالإضافة إلى صدور روائح كريهة للفم، وعند حدوث هذا يجب البحث عن أدوية علاج التهاب اللثة.

كيفية علاج التهاب اللثة

تتلخص طرق علاج التهاب اللثة في القيام بتناول بعض المضادات الحيوية للتخفيف من التهاب اللثة، والتي من شأنها تحفيز وتسهيل إعادة التصاقات الأنسجة المعفية للثة على سطح الأسنان بطريقة صحيحة، فتساعد على تخفيف الانتفاخ وعلاج اللثة.

هناك إختلاف واضح في طرق علاج التهاب اللثة طبقاً للحالة المرضية للشخص المصاب، والطرق السابقة لعلاج اللثة.

هناك العديد من الطرق العلاجية التي تهدف للحد من الجراثيم والسيطرة عليها، بالإضافة إلى وجود بعض الحالات المرضية التي لايصلح لها العلاج بالأدوية الطبية، بل يلزمها التدخل الجراحي، للعمل على إستعادة طبقة الأسنان الداعمة.

مسألة علاج التهاب اللثة، يلزمها القيام بالتنظيف المهني من قبل الطبيب المعالج، بمعدل زمني مرتين سنوياً، مع الحرص على التنظيف اليومي مرتين بإستخدام فرشاة أسنان مناسبة.

ماهي أفضل علاجات لالتهابات اللثة

من أشهر المضادات الحيوية المشهورة والمعروفة لدى أطباء الأسنان لعلاج التهاب اللثة والمتواجد في معظم عيادات الأسنان clindamycin والذي له دور فعال في علاج التهاب اللثة والفم بالإضافة إلى علاج الدمامل والخراجات السنية.

ولكن يجب الحرص على التشخيص المبدئي، قبل القيام باستخدام العلاج، حيث أن هناك العديد من الأدوية الأخرى التي تستخدم بشكل فعال وسريع لعلاج التهاب اللثة مثل أدوية السبيرامايسين، الميترونيدازول.

بعض أسماء الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب اللثة

  • أورفيك.
  • نيدازول.
  • هيكسيدين.
  • البنسلين.
  • فورتيبين.
  • هيبيسكرب.
  • ريتارين.
  • هيباتين.
  • هيبتان.
  • دوموزول.
  • ديرموزول.
  • اليزول.

استخدام الجل المناسب لعلاج التهاب اللثة 

ينصح الكثير من الأطباء في مسألة علاج التهاب اللثة باستعمال مضاد حيوي مناسب بصفة منفردة، أو بعد اللجوء لإجراء الجراحة تبعاً للحالة الصحية للمريض.

يجب استحسان اختيار الجل المناسب لعلاج التهاب اللثة بالرجوع إلى طبيب الأسنان القائم على الحالة ومباشرته لها طبقاً للحالة الصحية على سبيل المثال :

  • نستطيع استخدام دواء الكلورهيكسيدين حيث أنه إحدى المضادات الحيوية التي تستخدم كمضادة للميكروبات، بل وتحد من انتشارها في الفم واللثة والجيوب اللثوية.
  • يستخدم الجل عن طريق وضعه على اللثة، لمدة زمنية قد تصل إلى أسبوع.
  • كما يمكن القيام باستخدام بعض عقاقير المضادات الحيوية الأخرى مثل التتراسيكلين،والدوكسيسيكلين وميتوسيكلين فكل هذه الأدوية تصلح لعلاج التهاب اللثة.
  • لابد من القيام بإستخدام معجون أسنان يتضمن مادة الفلورايد باعتبارها من مواد المضادات الحيوية، التي من شأنها الحد من إلتهاب اللثة، وفي الأغلب يقوم الطبيب بوصف تريكلوسان.

كيفية الوقاية من التهاب اللثة

إستخدام فرشاة الأسنان عن طريق فرك الأسنان وتنظيفها لمنع الجراثيم من التراكم على سطح الأسنان.

القيام باستخدام الخيط السني عن طريق إستعماله في التخلص من الجراثيم وبقايا الأطعمة والعمل على إزالتها من الفراغات التي تتوسط الأسنان وتتواجد تحت خط اللثة.

إستخدام غسول الفم وذلك طبقاً للتوجيهات الصادرة من منظمة أطباء الأسنان الأمريكية، حيث أن منتجات غسول الفم لها قدرة كبيرة للتخلص من الجراثيم التي تتكون في الفم والتي بدورها تؤدي إلى حدوث التهابات اللثة.

بعض العادات الصحية فقد يؤدي حدوث تغير في العادات الصحية اليومية له دور مفيد في الحد من أخطار الإصابة  بالتهابات اللثة، أو من درجة خطورته وحدته على سبيل المثال:

  • الإبتعاد عن التدخين.
  • الابتعاد عن بعض الضغوط النفسية السيئة.
  • الإلتزام بحمية غذائية مناسبة.
  • عدم القيام بشد الأسنان بقوة.

أفادت الأكاديمية الأمريكية لطب دواعم الأسنان بالإفادة بأن نسبة 30% من عدد الأشخاص الذين يحرصون دوماً على نظافة الأسنان والفم، والذين يحرصون على التزام نظام صحي موزون، هم أكثر الأشخاص عرضة لالتهابات الفم واللثة للكثير من الأسباب الوراثية.

حيث أن بعض الأشخاص الأكثر عرضة لإلتهابات اللثة نتيجة الأسباب الوراثية يفوقون الأشخاص العادية بنسبة ستة أضعاف الأشخاص العاديين، حيث أن وجود فرد من أفراد العائلة يعاني من أمراض اللثة فمن الأرجح إصابة باقي أفراد العائلة.

كما أن إذا كان هناك قابلية طبيعية للإصابة بأمراض اللثة، لدى بعض الأشخاص، فقد يقوم الطبيب المختص بطلب القيام بإجراء بعض الفحوصات الطبية على الأسنان، بنسبة أعلى من الطبيعية في مدد زمنية متقاربة.

والحرص على القيام بإجراء عمليات تنظيف مهنية للأسنان عند الطبيب المختص، في مدد زمنية متقاربة، والإلتزام بتناول العلاج المناسب للسيطرة على المرض وبقاءه تحت المراقبة.

أفضل المضادات الحيوية لعلاج التهاب اللثة والأسنان

ليس من الضروري أن يكون كل التهابات الأسنان واللثة تحتاج إلى إستخدام المضادات الحيوية، نظراً لأن هناك بعض الحالات المرضية التي تتطلب تدخل جراحي من قبل الطبيب المعالج ليقوم بتصريف الخراج، وإزالة الأسنان المريضة.

واللجوء لتناول المضادات الحيوية في المجمل لعلاج التهاب اللثة يكون سببه التعرض إلى أدوار متكررة شديدة العدوى، أو في بعض حالات إنتشار العدوى، بالإضافة إلى كون الشخص المصاب يعاني من أمراض ضعف المناعة.

كما أن نوع المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب اللثة يتوقف على نوع البكتيريا التي أدت إلى حدوث العدوى، وذلك نظراً لوجود بعض الأنواع المختلفة من المضادات الحيوية لها استراتيجية مختلفة لهجوم البكتيريا.

  • التتراسيكلين هو أحد المضادات الحيوية التي لها دور فعال في معالجة البكتيريا التي تصيب اللثة والأسنان، وذلك نظراً لإحتوائه على خصائص مضادة للجراثيم، فتقوم بالحد من الالتهابات ومنع بروتين الكولاجيناز من التراكم والذي من شأنه تدمير النسيج الضام للعظام واللثة.
  • دواء أزيثروميسين وهو المضاد الحيوي الذي يعمل على الحد من تكاثر ونمو البكتيريا المتصلة بالتهاب اللثة، كما يستخدم بصفة منتظمة للعمل على تخفيف التهاب اللثة ، بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الالتهابات المستمرة للأسنان واللثة نتيجة التدخين.
  • عقار ميترونيدازول والمتداول بإسم الفلاجيل، يتم وصف هذا الدواء للأشخاص الذين لديهم إلتهاب اللثة الحاد.
  • عقار سيبروفلوكساسين وهو المضاد الحيوي الأوحد الذي يعمل على استهداف موانع الأكتينوميسيتات، والتي تعد نوع من البكتيريا الضارة التي تنمو ببطء ولها دور فعال في التهابات اللثة.
  • عقار الأموكسيسيلين ويعتبر هذا المضاد الحيوي ذات فاعلية كبيرة في علاج التهاب اللثة على الرغم من كونه لا يقوم بقتل البكتيريا، ولكنه يقوم بمنعها والحد من انتشارها.

تأثير غسول الأسنان في علاج التهاب اللثة

من المعروف طبياً أن أكثر المواد المستخدمة في علاج التهاب اللثة وذات الفاعلية الكبرى، هي مادة الكلوروهيكسيدين، والمعروف عنها أنها مادة قوية لقتل البكتيريا والجراثيم.

وتقوم بمعالجة تورم والتهابات اللثة، كما تعمل على تقليل احمرار اللثة ونزيفها، ومن المعروف أن غسول الأسنان الذي يحتوي على مادة الكلوروهيكسيدين لايجب إستعماله دون الرجوع إلى طبيب الأسنان.

كما أن هناك بعض الآثار الجانبية الطفيفة نتيجة إستخدامه، والتي تظهر على المريض في صورة جلية منها الطفح الجلدي، وضيق التنفس والحكة بالإضافة إلى تورم الوجه واللسان، وفي هذه الحالة يجب التوقف عن إستخدامه واللجوء إلى المستشفى.

اقرأ ايضاََ :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى